يواجه السودان كارثة بيئية وإنسانية غير مسبوقة نتيجة طفرة التعدين الأهلي التي تفاقمت في ظل الحرب المستمرة والفقر المدقع، مما أدى إلى تلويث التربة والمياه وتهديد الأمن الغذائي والصحي.