تحت خيام متهالكة وبين أنقاض المنزل ومخاوف الانهيار، تكابد العائلات النازحة في غزة مرارة الشتات الداخلي، حيث تنعدم الخصوصية ويتشارك الجميع البقاء في أزقة ضيقة تحيط بها القوارض وتقلبات الطقس.