تبدو جولة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في أمريكا اللاتينية التي يستهلها اليوم محاولة لإحياء مبدأ "دونرو" الذي يمزج بين حرب المخدرات والتحول اليميني، لتكريس نفوذ أمريكي قديم بحلة جديدة.