تسببت قفزات أسعار الدقيق والاعتماد على الوقود بالسوق السوداء في وضع مخابز بورتسودان تحت ضغوط تشغيلية حادة، مجبرة أصحابها على تقليص حجم الإنتاج وتغيير التسعيرة.