الخرطوم: مداميكتفاقمت مشاكل التطبيقات المصرفية على رأسها تطبيقي بنكك التابع لبنك الخرطوم وفوري التابع لبنك فيصل الاسلامي، إذ عانى المواطنون واصحاب الاعمال من توقف التطبيقين منذ أكثر من 10 ايام، وقد تزايدات معاناة المواطنين بصورة اكبر في ظل أزمة السيولة النقدية.وأربك التوقف المفاجئ وغير معروف السبب للتطبيقيات المصرفية حتى اليوم حياة الناس اليومية وتعطلت أعمالهم ومعاملاتهم المالية، ما فاقم من معاناتهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة ليصطدم المرضى ممن يحتاجون لأدوية وعلاج ضروري من ذوي الاحتياجات العاجلة بالانتظار لساعات طويلة دون أن يتمكنوا من تحويل الأموال للحصول على العلاج في الوقت المناسب حتى لا تتزايد معاناتهم مع المرض.في وقت صارت البنوك عاجزة عن توفير الكاش لمثل هذه الحالات في حال تعطل التطبيقات البنكية وحساباتهم أصابها الشلل لصعوبة سحب ايداعاتهم، أما المواطنين ممن يريدون شراء احتياجاتهم المعيشية من التجار والأسواق يعانون اشد المعاناة بسبب تعطل التطبيقات البنكية، حيث اصيبت تعاملات التجار والشركات الإنتاجية والأسواق بالشلل التام في وقت هددت شركات وتجار ومواطنين بسحب أموالهم وايداعاتهم لدى بنكي الخرطوم وفيصل، فيما شهدت فروع عدد من المصرفين ازدحاما غير مسبوق للمواطنين بحثا عن الكاش من حساباتهم بعد فشل كل المحاولات في التعامل المالي عبر تطبيق بنكك او فوري، وتعالت شكاوى المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي بسبب المشكلة.في المقابل أعرب الاتحاد التعاوني النوعي لمنتجي الصمغ العربي عن استيائه من استمرار الأعطال في تطبيق «بنكك»، مؤكداً أن المشكلة تسببت في تعطيل واسع للمعاملات المالية للمزارعين والمنتجين، خاصة في ظل موسم الحصاد والتسويق.وأمهل الاتحاد في بيان إدارة بنك الخرطوم مهلة لا تتجاوز 72 ساعة لمعالجة العطل بصورة جذرية ونهائية، محذراً من خطوات تصعيدية حال عدم الاستجابة.وأشار إلى أن الخيارات التصعيدية تشمل المقاطعة الرقمية عبر حذف التطبيق من هواتف الأعضاء، إضافة إلى سحب الأرصدة ونقل الحسابات إلى مؤسسات مصرفية بديلة.وأكد الاتحاد أن استمرار المشكلة بات يهدد مصالح المنتجين ومصادر دخل آلاف الأسر، داعياً إدارة البنك إلى التدخل العاجل ومعالجة الأعطال بما يحفظ استقرار الموسم الزراعي والتسويقي.وعبر مواطنون عن استيائهم من تكرار هذه الأعطال لتضعهم أمام تحديات إضافية في الحصول على احتياجاتهم الأساسية. وطالبوا بضرورة معالجة هذه المشكلات بصورة جذرية، وضمان استمرارية الخدمات الإلكترونية التي أصبحت الوسيلة الأساسية للتعاملات المالية في البلاد.وتعاني البنوك مشاكل في الأنظمة التقنية وفاقمت الحرب المستمرة هذه المشكلات بسبب الدمار والخراب الذي لحق بالبنى التحتية ولا زالت هناك بنوك تعاني من توقف أو تباطؤ في التطبيقات المصرفية والفشل في اعادة تشغيل الفروع. وانعكس ذلك بصورة مباشرة على المواطنين وعلى النشاط الاقتصادي.The post مواطنون يهددون بسحب أموالهم من تطبيقي “فوري” و”بنكك” بسبب استمرار الأعطال appeared first on صحيفة مداميك.