يرصد المقال صعود السياسة المسيحانية في إسرائيل، وكيف امتزج الدين بالقومية والاستيطان بعد عام 1967، محولا الأرض والتسوية إلى قضايا مقدسة، ومهددا الديمقراطية وحقوق الفلسطينيين وفرص السلام.