أدان رئيس الأركان العامة للجيش الليبي الفريق أول خالد حفتر الهجمات الحوثية التي استهدفت منشآت حيوية ومدنية في السعودية، مؤكدا تضامن ليبيا مع المملكة ودعم حقها في الدفاع عن أراضيها. وقال حفتر في بيان إنه تابع "ببالغ القلق" الهجمات التي نفذتها جماعة الحوثي واستهدفت منشآت في أبها وجيزان والمدينة الاقتصادية، وأسفرت وفق البيان عن إصابة عشرات المدنيين، بينهم نساء وأطفال.ووصف رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة العربية الليبية هذه الهجمات بأنها "أعمال إجرامية"، مؤكدا أن استهداف المرافق المدنية والاقتصادية يتنافى مع "كافة الأعراف والقوانين الدولية والقيم الإنسانية".وشدد حفتر على أن "أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي"، مؤكدا أن تضامن بلاده مع السعودية قيادة وشعبا "ثابت وراسخ" في مواجهة مختلف أشكال الإرهاب والتهديد.وثمن حفتر دور المملكة في "صون أمن المنطقة والعمل على استقرارها"، معلنا دعم حقها في اتخاذ "كافة الإجراءات اللازمة" للدفاع عن سيادتها وأراضيها.ويأتي الموقف الليبي بالتزامن مع تصعيد حوثي جديد استهدف مناطق ومنشآت حيوية داخل السعودية، في تطور يعيد ملف أمن الخليج والبحر الأحمر إلى واجهة المشهد الإقليمي، في ظل تداخل أمن المنشآت الاقتصادية مع أمن الملاحة والطاقة.وتحظى الهجمات على المنشآت المرتبطة بالطاقة بأهمية إقليمية ودولية، نظرا للدور المحوري الذي تؤديه السعودية في أسواق النفط العالمية، بينما يمثل البحر الأحمر وباب المندب ممرا رئيسيا لحركة التجارة الدولية بين آسيا وأوروبا.كما يأتي التصعيد في سياق أوسع من العمليات الحوثية التي امتدت خلال السنوات الأخيرة إلى البحر الأحمر، حيث استهدفت الجماعة سفنا تجارية، ما دفع شركات شحن دولية إلى تغيير مساراتها بعيدا عن المنطقة، مع ما يترتب على ذلك من زيادة في تكاليف النقل والتأمين وإطالة زمن الرحلات.المصدر: RT