أثارت مدرسة مصرية موجة غضب بعد نشر أسماء 189 طالبا متأخرين في سداد المصروفات، والإعلان عن تحويلهم إلى مدارس حكومية قبل حذف الكشوف وتقديم اعتذار رسمي.