أقر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتجسس واشنطن على بكين، وعزى ذلك للتجسس الصيني المقابل، وذلك قبل أسابيع من زيارة الرئيس شي جين بينغ المرتقبة إلى واشنطن.