في مدينة اعتادت أن تمنح الفن ذاكرة خاصة، يستعد فضاء جديد لأن يفتح أبوابه أمام الفن، حاملا معه وعدا بلقاء مختلف يعيد إلى الحياة الثقافية شيئا من دفئها وحيويتها.