تكشف قمة الذكاء الاصطناعي نحو المستقبل فجوة بين الطموح العربي والسيادة الفعلية، إذ لا يكفي امتلاك النماذج دون حوسبة وبيانات وبنية تحتية وتشريعات وقدرات بشرية مستقلة.