لا يتوقف إغراء "البايلا" الوهرانية عند حدود السكان المحليين، بل يتحول إلى نقطة جذب ثابتة لأبناء الجالية الجزائرية المقيمة في الخارج، وللسياح الوافدين للاستمتاع بشواطئ غرب الجزائر