عُثر على رفات اثنين من الرماة الجزائريين في قسم مجموعات الأنثروبولوجيا والتشريح بجامعة فرايبورغ في ألمانيا، بعد أكثر من 150 عاما على وفاتهما في معركة رايششوفن.