اكتشاف "أجسام غامضة" في الفضاء تتصرف بشكل لم يره العلماء من قبل

Wait 5 sec.

اكتشف علماء الفلك، لأول مرة ،"أجساما غامضة" في الفضاء تتصرف بشكل مختلف تماما عن أي شيء شوهد من قبل. فقد كانت هذه الأجسام تبعث أشعة سينية منخفضة الطاقة بشكل غير معتاد، لكنها تصدر مستويات مكثفة من الأشعة فوق البنفسجية. Using NASA’s @chandraxray, scientists have discovered a new class of objects behaving unlike any they have seen before. The researchers found a total of 84 of these “hypersoft X-ray sources” in the six different galaxies they searched.READ MORE >> https://t.co/rj3pkTILqO pic.twitter.com/xmjLrPNzNg— NASA Marshall (@NASA_Marshall) September 10, 2026 ووجد العلماء ما مجموعه 84 من "مصادر الأشعة السينية فائقة النعومة" (hypersoft X-ray sources) هذه، والتي سميت كذلك بسبب الأشعة السينية منخفضة الطاقة التي تبعثها، في ست مجرات مختلفة.واستخدموا بيانات متاحة للجمهور في أرشيف مرصد "تشاندرا"، وهو أرشيف لجميع بيانات الأشعة السينية التي جمعها المرصد التابع لوكالة ناسا.ويشير العلماء إلى أن هذه الأجسام المكتشفة حديثا في مجرات أخرى قد تساعد في حل ليس سؤالا واحدا، بل سؤالين طويلي الأمد في الفيزياء الفلكية: الأول هو ما تصبح عليه النجوم في النهاية، وهي المستعرات الأعظمية من النوع Ia. والثاني هو ما يسبب تجريد الإلكترونات من الغاز بين النجوم في بعض المجرات. Hypersoft X-ray sources as a low-energy class of luminous cosmic emitter https://t.co/nMm9DVc0P5 ☄️ pic.twitter.com/WRUDdRZOJH— Nature Astronomy (@NatureAstronomy) September 9, 2026 حل لغزين كونيينقال مصطفى محب الله من جامعة ألاباما، الذي قاد الدراسة: "لم نواجه أبدا مجموعة من الأجسام تتصرف بهذه الطريقة. بالطبع، كانت الخطوة التالية هي محاولة معرفة ما هي هذه الأجسام. وهذه المصادر السينية الخفية هي في الواقع من بين أكثر الأجسام طاقة في المجرات، وقد تحل لغزين كونيين في وقت واحد". ويعتقد العلماء أن بعض أنظمة الأقزام البيضاء التي تسحب المادة من نجوم مرافقة قد تنفجر في النهاية كمستعر أعظم من النوع Ia، وهو أمر بالغ الأهمية لقياس توسع الكون.وقد لعبت هذه المستعرات الأعظمية دورا رئيسيا في اكتشاف أن هذا التوسع يتسارع. وكان علماء الفلك يبحثون عن النجوم التي تتحول إلى مستعرات أعظمية من النوع Ia لسنوات عديدة، دون نجاح حتى الآن.وقال جيمي إيروين، أحد المشاركين في الدراسة من جامعة ألاباما: "إذا تمكنا من إيجاد طريقة لرصد هذه الانفجارات قبل حدوثها، فسيكون ذلك مهما حقا. وفي الوقت الحالي، ندرسها بعد انفجارها، وقد كافح علماء الفلك لفهم ما الذي يشتعل فعلا". أما اللغز الآخر الذي قد تفسره مصادر الأشعة السينية فائقة النعومة فهو ما الذي يجرد الإلكترونات من الغاز بين النجوم في بعض المجرات، وهو أمر مهم لأنه يؤثر على سرعة تشكل النجوم ودورة حياة المجرات. ورغم أن النجوم الساخنة الضخمة تلعب دورا في ذلك، إلا أنها لا تفسر بالكامل سبب هذا التجريد، وقد تلعب المستويات المكثفة من الأشعة فوق البنفسجية المنبعثة من هذه المصادر دورا حيويا.وقال العلماء إنه من المقرر إجراء مزيد من الملاحظات لتحديد طبيعة هذه الأجسام واختبار دورها في تشكيل المجرات.المصدر: مترو