يصعد الفنانون تحركاتهم دفاعا عن مركز كينيدي في واشنطن، من مقاطعة العروض إلى الاحتجاجات والسلسلة البشرية، وسط خلافات بشأن إدارته وهويته ومستقبله في عهد ترمب.