يستعرض المقال حصيلة حكومة عزيز أخنوش، مبرزا توسيع الحماية الاجتماعية وتحسن مؤشرات الاقتصاد، مع الإقرار باستمرار تحديات البطالة والصحة والقدرة الشرائية، والدعوة إلى مواصلة الإصلاحات والمسار التنموي.