وجهت بريطانيا لأول مرة اتهامات بجرائم الإبادة الجماعية في رواندا عام 1994 لمواطن رواندي بتهمة التحريض على القتل، في خطوة تاريخية بناء على طلب حكومة كيغالي. أعلنت هيئة الادعاء الملكية البريطانية توجيه اتهامات بجرائم ارتكبت خلال الإبادة الجماعية في رواندا عام 1994، وهي المرة الأولى التي تحدث فيها مثل هذه الخطوة على الأراضي البريطانية. ويواجه فينسنت براون، وهو مواطن رواندي يبلغ من العمر 65 عاما، تهمة واحدة مرتبطة بالإبادة الجماعية وست تهم مرتبطة بالقتل.وبحسب الشرطة البريطانية لمكافحة الإرهاب، التي تحقق أيضا في جرائم الحرب، فإن براون حرّض رفاقه على قتل أفراد من شعب التوتسي في أبريل 1994 في العاصمة الرواندية كيغالي. ويوجد براون حاليا قيد الاحتجاز، ومن المقرر أن يمثل أمام محكمة وستمنستر الجزئية يوم الثلاثاء.وبدأ التحقيق في هذه القضية عام 2019 بناء على طلب رسمي من حكومة رواندا. وإلى جانب براون، يخضع ستة أشخاص آخرين للتحقيق في ذات السياق.وتجدر الإشارة إلى أنه في عام 1994، أسقط مجهولون طائرة ركاب كان على متنها رئيس البلاد جوفينال هابياريمانا ورئيس بوروندي المجاورة سيبريان نتارياميرا. واستُخدم مقتل الرئيسين من قبل متطرفين من عرقية الهوتو ذريعة للاستيلاء على السلطة في رواندا وبدء الإبادة الجماعية بحق عرقية التوتسي التي تعد من الأقليات فضلا عن السياسيين الهوتو المعتدلين.وفي الفترة من أبريل إلى يونيو 1994، قُتل نحو 800 ألف شخص، غالبيتهم العظمى من التوتسي، بالإضافة إلى هوتو معتدلين وتوا وآخرين.المصدر: نوفوستي