تسلط قصة سوني بايك، الذي لُقب بـ "مارادونا الإنجليزي" قبل أن يدمره الضغط الإعلامي ويعتزل مبكراً ليعمل سائق تاكسي، الضوء على مخاطر استغلال الأطفال وتسليع المواهب الصاعدة في عالم كرة القدم.