دعا البابا ليو الرابع عشر في ختام زيارته لباريس إلى إحلال السلام وحفظ كرامة المهاجرين، محذرا من الماديات والرغبات الآنية، بعدما كان قد وجّه -أمس الجمعة- انتقادات لاذعة لزعماء العالم بدعوى نشر الحروب.