يتفاقم النزوح في اليمن مع تصاعد القتال، ما يضع آلاف الأسر أمام نقص حاد في الغذاء والمأوى والرعاية الصحية، مع تزايد المخاطر على الأطفال خصوصا، حيث سُجلت وفيات وحالات سوء تغذية وتعثر بالتعليم.