أثار رفض واشنطن منح البرهان تأشيرة السفر إلى الولايات المتحدة لحضور اجتماعات الأمم المتحدة غضبا سودانيا واسعا، وسط اتهامات بالضغط السياسي والمساس بالسيادة الوطنية، ومطالبات بتدخل أممي.