رغم تركيز الإعلان على إتاحة تصاميم الدار اللبنانية لجمهور أوسع، أعاد اختيار "إتش آند إم" طرح التساؤلات بشأن تعاون العلامات العربية مع شركات تمارس نشاطا تجاريا في إسرائيل.