تستند إدارة ترمب إلى مبررات أمنية وعسكرية في الدفاع عن مشروعي قوس النصر وقاعة البيت الأبيض، وسط نزاعات قضائية تثير أسئلة بشأن حدود صلاحيات الرئيس ودور الكونغرس.