في تراجيديا المسرح السياسي السوداني.. حين يصبح مذاق السكر أمر من غصة الاغتصاب

Wait 5 sec.

كبسولة اليوم بقلم: مجدي عبد القيوم (كنب) عندما اكتسحت المليشيا الدن والقري والضواحي ونشرت الرعب بين المواطنين وفتكت بالشباب ونكلت بالشيوخ وانتهجت هتك الأعراض قبل ان تسطحو حتى على المتحف لتفرغ ذاكرة التاريخ بعد ان نهبت ممتلكات المواطنين خرجت القوي المدنية بكافة توجهاتها لتقول للمواطن المغلوب علي أمره انها ليست حربك فاعتزلها وسال مداد كوادرها التي ادمنت تزييف الحقائق وهي تحذر من مغبة انتشار السلاح بين شباب المقاومة بل وتسخر حتي من فكرة المقاومة نفسها وكاني بها تطلب من الشعب الاستسلام امام زحف تتار العصر الذين تحركهم أصابع مخابرات لصوص العالم لافراغ البلاد من أهلها توطئة للسيطرة على مواردها.صكت الأحزاب شعاراتها الكذوبة وهي تحارب طواحين الهواء لاثناء المواطن عن حربه الحقيقية التي تمشى بين الناس سحلا وقتلا وتعذيبا واغتصابا لتقول له *انها ليست حربك هي حرب الفلول ولم تنتبه تلك القوي البائسة الي ان من تنتهك حرمات بيته وتسلب ممتلكاته وتغنثصب بناته ليس بحاجة لمن يملى عليه ما ينبغي فعله في الزود عن حياضه ومقاومة الوحوش البشرية التي فتكت به وتلك هي الفطرة السوية وكان ان اعتزل المواطن نداء الأحزاب ولم يعتزل الحرب التي تستهدفه وصم اذنيه عن هرطقات واكاذيب القوي التي تصف نفسها بالوطنية وهي منها براء بل تحزم وتلزم وخاض غمار حرب لصوص العالم التي شنوها علي بلاده غير هياب ولا وجل بل اضحي قدم دروسا في الجسارة والاقدام فصعدت ارتالا من الشهداء من الشباب الغض الي عليين فداء لوطن امنوا به وغنوه شعرا ونثرا.واصلت الأحزاب في تقديم خدماتها لقوي الاستعمار التي تحاول عبثا السيطرة على البلاد فكلما تلقت المليشيا هزيمة في الميدان كلما ارتفع صوت العملاء مطالبة بحظر الطيران عن فضاء السودان لتترك المواطن لقمة سائغة لتتار العصر فهي تدرك ان سلاح الطيران يمثل ميزة للجيش الذي يدافع عن بلاده والسلاح الفعال الذي يفتك بالوحوش وعند كل هروب جماعي للمليشيا ترتفع صيحات العملاء بان الجيش يستخدم الأسلحة الكيميائية ليس في المعارك فحسب بل ضد المدنيين !!! حتي ان المواطن العادي أصبح من الصعب عليه ان يفرق بين ذلك الغر الدعي وومثل الاستعمار بولس ويا للخزي والعار.الان تفتح ستارة الخشبة علي مشهد من التراجيديا التي تحبس أنفاس المتابعين ففي ذروة ارتفاع كلفة المعيشة بعد الانخفاض المتسارع للعملة السودانية واختفاء سلع اساسية وليس ارتفاع سعرها فحسب عادت تلك القوي البائسة التي سبق ان قالت للمواطن انها ليست حربك لتذرف الدمع الثخين علي ارتفاع الأسعار وتنادي المواطن ان يقاوم تلك الموجة من الغلاء التي تسبب فيها تجار وسماسرة الفلول والفساد الذي يعشعش في أجهزة الدولة وضرورة اسقاط السلطة التي تسببت في ذلك ويا لها من تراجيديا ان يكون (طعم السكر امر من علقم اغتصاب الحرائر في الخدور).The post في تراجيديا المسرح السياسي السوداني.. حين يصبح مذاق السكر أمر من غصة الاغتصاب appeared first on صحيفة مداميك.