تشهد ألمانيا تحولا سياسيا جذريا إثر الصعود التاريخي لليمين المتطرف واليسار في انتخابات ولايتي مكلنبورغ وبرلين، مما فرض تعقيدا بالغا في تشكيل الحكومات المحلية.