تحولت نقطة رأس عمران، المنفذ الغربي لعدن، إلى معبر لمئات الأسر الفارة من معارك الساحل الغربي ومحطة لتنظيم انتقالها لمواقع الإيواء، في حين يعكس مخيم الفردوس القريب اتساع موجة النزوح.