الأمم المتحدة تقول إن الأونروا لا بديل لها. لكن إغلاق منشآت الوكالة وتقليص مساعدات برنامج الأغذية في الضفة يكشفان أزمة أعمق: شبكة حماية تتقلص بينما تزداد حاجة اللاجئين إلى التعليم والصحة والغذاء.