يقاوم صانع الأرابيسك محمد عبد الله اندثار الحرفة المصرية القديمة من ورشته في الدرب الأحمر، متمسكا بإرث والده في النجارة رغم تراجع الإقبال على الأرابيسك وابتعاد الأجيال الجديدة عن تعلمه.