في الـ92.. الجزائري عبد القادر بن قلة يطارد الزمن على المضمار، بعدما قادته رحلة استثنائية من ركض الطفولة في شوارع العاصمة إلى منصات التتويج العالمية، ولا يزال يحلم بميدالية جديدة بقميص الجزائر.