استطاعت وجوه جديدة كسر قواعد اللعبة التقليدية وتجاوز نمطية التزكيات والمنافسة لتقدم نماذج بصمت على مسارات لافتة في الرياضة والفن والصحافة وصناعة المحتوى، لتطأ أقدامها أروقة المؤسسة التشريعية.