لا تعني وفرة القمح عالميا أن أثر ارتفاع أسعاره موزع بالتساوي، فالدولة المستوردة تدفع فاتورة أعلى لتأمين الخبز، والدولة المنتجة والمصدرة قد تتضرر إذا ظل القمح محاصرا في الصوامع.