تسببت المقاطعة الأوروبية، ونقص قطع الغيار، ورفض الرسو في تأخير الغواصة الإسرائيلية "دراغون"، مما كشف هشاشة سلاسل التوريد وحدود الاستقلال العسكري البحري لإسرائيل.