يرى الأكاديمي الأمريكي جيريمي سوري أن المفكر فرانسيس فوكوياما بالغ في تصور نهاية التاريخ؛ لأن الأزمات والعولمة أعادتا الصراع على الشرعية، وأظهرتا أن الديمقراطية الليبرالية مطالبة بإعادة تشكيل نفسها.