ياما تكلمنا، وياما نصحنا، وشخصنا الواقع بكل أمانة، ولكن ما رأينا للشكاوي سامعين! وهنا دعونا نقول الحقيقة كما هي..منذ أن كانت الإمارات حاضرة في سقطرى،