بدأت كاث بوي تلعب لعبة فورتنايت الشهيرة تحديا لحفيدها، قبل أن يتحول الأمر إلى شغف يومي وجمهور يتابعها حول العالم. ومع إدراج اسمها في غينيس، أشعلت قصتها نقاشا على شبكات التواصل الاجتماعي.