الاتهامات بسرقات أدبية ونتائج تحليلات تشير لاستخدام الذكاء الاصطناعي تؤدي لاستبعاد رواية الكاتب الكندي-الهايتي من قائمة الأعمال المرشحة لجائزة غونكور.