بين تركة الاستعمار على الحدود وغارات القصف الجوي، تنهار الهدن المؤقتة لتضع أفغانستان وباكستان مجددا في مواجهة عسكرية مفتوحة، وسط تساؤلات حول الدوافع الأمنية التي فجرت الصراع.