المبادرة الألمانية للقاء وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لم تكن تحمل في طياتها انفتاحا نحو كسر الجمود الذي يلف العلاقات بين برلين وموسكو ولا حتى سعيا وراء تسوية النزاع الأوكراني.