في مفارقة لم يكن كثيرون يتوقعونها، لم تعد شركات الذكاء الاصطناعي تبحث فقط عن أفضل المبرمجين، بل أصبحت تتنافس أيضا على توظيف الفلاسفة، فما الذي يجعل أفكار سقراط وزملائه مطلوبة اليوم في وادي السيليكون؟