جيش الاحتلال أطلق النار بشكل مباشر على محمد ناظم زايد ومصطفى الخطيب خلال تنفيذه عمليات اعتقال في محافظتي جنين وسلفيت، وبينما احتجز جثمان الأول، أبقى الآخر مسجى طوال فترة تفتيش المنزل الذي قُتل فيه.