خلف بريق أفلام الرسوم المتحركة وميكروفونات الصغار، تكمن بنود تعاقدية غامضة تحبس أصوات الأطفال في خوادم الشركات إلى الأبد في عصر الذكاء الاصطناعي. فمن يملك هوية الفنان عندما يكبر؟