في المونديال الحالي، لم يعد الجالسون خارج الخطوط مجرد أوراق بديلة للحالات الطارئة، بل تحولوا إلى ملوك اللحظات الأخيرة وصانعي الانتصارات التاريخية من اللمسة الأولى.