بعد 4 سنوات من حكومة يسارية بقيادة غوستافو بيترو، فاز مرشح أقصى اليمين آبيلاردو دي لا إسبرييا بالرئاسة في جولة ثانية، بفارق 250 ألف صوت مع منافسه، ما أكد شعورانقسام البلد إلى شطرين.