هربت عائلته من ويلات الحرب، وعاش طفولة قاسية بين الفقر والعنصرية في إنجلترا، لكنه رفض الاستسلام وشق طريقه نحو تحقيق حلمه الأكبر. اليوم، يقف علي الحمادي على أبواب كتابة فصل جديد مع العراق في كأس العالم.