لطالما كان المبدع الناقد أكثر النقاد حرية في طرح القضايا الأكثر طرافة وجرأة، لأنه يتحرك في حقلين يبدوان، في الظاهر، متباينين: الإبداع والنقد. فهو متحرر في الإبداع من الضوابط، ويمنحه التجريب مساحة حرية