يواصل شباب وأطفال غزة تحديهم لواقع صعب فرضته الحرب، ووجدوا في الغناء وتعلم الموسيقى أملا جديدا وفرصة لتجاوز محنهم كالنزوح والفقد، فالتحقوا بدورات متخصصة داخل الخيام ومراكز الإيواء لتناسي أوجاعهم.