بعد الفقد، يبحث الغزيون في هواتف أحبتهم ممن رحلوا بفعل حرب الإبادة، علهم يجدون صورة أو مقطعا صوتيا يطفئ نار شوقهم وحنينهم، لكنهم يواجهون معضلة كبيرة في إصلاحها وفي الكلفة العالية إن وجد الحل.