في الوقت الذي تنتظر فيه العاصمة عدن مبادرات شبابية تنهض بواقعها الثقافي والتنموي، فُوجئ الشارع المحلي بسلوكيات مستهترة قادها من يُعرفون بـ مولعي الإنس