اجتمع رصاص الاحتلال وحر الصيف على الفلسطينيين في خيام النزوح، وفي محاولته للتغلب على هذا التحدي، لجأ الشاب خليل أبو رمضان إلى الطين لبناء بيت يؤوي أسرته.