تكشف وثائق وشهادات جديدة أن جيفري إبستين استغل شركة وهمية للحصول على امتيازات استثنائية في أثناء سجنه، مما أتاح له مواصلة إدارة علاقاته واستقبال زوار، وسط اتهامات باستمرار الاعتداءات الجنسية.